Sakhr Logo شعار صخر

حول المعجم

mobile-search

المعجم المعاصر

فهرس المحتويات

  • المعايير العامة في الصناعة المعجمية الحديثة.
  • تعريف المعجم المعاصر وخصائصه.
  • الفئة المستهدفة من المعجم.
  • طرق عرض المعجم المعاصر.
  • الأدوات المستخدمة في بناء المعجم المعاصر.
  • مصادر المعجم المعاصر. (المدونة الرئيسية – المدونة الإضافية).
  • بناء المعجم المعاصر.
  • تطبيقات ملحقة بالمعجم.
  • الأعمال المستقبلية.
  • إحصائيات.
  • بيانات عن النسخة الحالية من المعجم المعاصر.

1. معايير الصناعة المعجمية الحديثة:

الأول: الاقتصاد في المعجم:

تحرص الصناعة المعجمية الحديثة على تحقيق الاقتصاد في بناء المعجم، ومن أهم ما يتضح فيه ذلك ما يلي:

  • الاقتصار من المداخل المعجمية على ما يقع في دائرة اهتمام الفئة المستهدفة.
  • اختزال التنوعات الصرفية المتعددة للكلمة في صيغة واحدة تكون هي المدخل المعجمي.
  • في لغة الشرح، والإحالة من مدخل إلى آخر دون تكرار الشرح.
  • الاقتصار من المعلومات الصرفية والنحوية على ما يبين ضبط الكلمة ونطقها.
  • أمثلة وشواهد موثقة وذات قيمة أدبية وثقافية وذات قيم أخلاقية.
الثاني: الوضوح والدقة:

يحرص المعجم وهو يقتصد في مادته اللغوية ألا يقع في الغموض والإبهام، ولذلك يراعي:

  • استخدام عبارات واضحة ومألوفة لمستخدمي المعجم في شرح المداخل وتفسيرها.
  • مجيء التعريفات جامعة مانعة.
  • في طرق الشرح بما يناسب مستخدمي المعجم.
  • الالتزام بترتيب المواد اللغوية، وترتيب مداخل المادة اللغوية الواحدة، وترتيب معاني المدخل الواحد حال تعددها، وترتيب المداخل الفرعية المرتبطة بالمدخل الرئيسي الواحد، وكذلك ترتيب الأمثلة والشواهد.
الثالث: السهولة والتشويق:

يحرص المعجم المعاصر على تحاشي الملل والنفور من استخدامه، وذلك بمراعاة سهولة الوصول إلى المعنى، وقلة الإحالات، وحسن التصميم والإخراج وإضافة ملحقات مكملة تساعد على العودة لاستخدامه.

الرابع: تنمية الملكة اللغوية لدى مستعمل المعجم:

الملكة اللغوية هي مجموع المعارف والمهارات اللغوية اللازمة لإتمام عملية التواصل اللغوي، وتتنوع مستويات هذه الملكة تبعا لتنوع المعارف التي يحتاجها ابن اللغة، فنجد الملكة الصوتية التي تمكنه من نطق الكلمة بصوامتها، وصوائتها ونبرها، ونطق الجملة بتنغيمها بما يوافق معناها، كما تمكنه من اشتقاق الصيغ الصرفية المتنوعة من الأصل اللغوي الواحد، وقياس ما لم يسمعه على ما سمعه، والملكة الدلالية التي تمكنه من مراعاة المناسبة الدلالية بين الكلمات التي يمكنها أن تؤلف جملة واحدة، والملكة التركيبية التي تمكنه من بناء جملة مستقيمة في معانيها ووظائفها النحوية. أما الجانب المهاري من هذه الملكة فيحول تلك المعارف إلى أداء لغوي سواء في شكله الإرسالي منطوقا أو مكتوبا، أو الاستقبالي مسموعا أو مقروءا.

والمعاجم الحديثة ليست مستودَعًا لحفظ مادة اللغة فقط أو قائمة بمفرداتها، وإنما ترصد لنفسها هدفًا تعليميًّا وظيفيًّا يتعهد تلك الملكة اللغوية بالبناء والإثراء والتقويم المستمر فكريًّا وأخلاقيًّا.

وتتفاوت المعاجم الحديثة في مقدار ما تأخذ به من المعايير السابقة تبعًا للوسيلة التي تستخدمها ما بين وسيلة ورقية وأخرى إلكترونية، حيث إن المعجم الإلكتروني لم يعد مضطرًا للأخذ بمقتضيات الاقتصاد والاختزال سعيًا وراء تقليل حجم المعجم، وقد ترك ذلك أثرا على منهجه في اختيار مداخله وصياغتها، ومقدار المعلومات المفسرِّة للمدخل، والمبيِّنة لخصائصه الصوتية والصرفية والنحوية، واختيار أمثلته وشواهده.

كما أتاحت الأدوات والتقنيات المرفقة بالمعاجم الإلكترونية إضفاء مزيد من الوضوح والدقة والتسهيل في منهج الترتيب المتبع، وإضافة خاصيتي النطق والترجمة، والمرونة في عرض المادة اللغوية، وإتاحة الفرصة للمستخدم في التحكم في مقدار المعلومات المقدمة له، ومستواها. بما في ذلك الصور والرسوم البيانية المساعدة في شرح بعض المفردات ووجوه مختلفة للتشويق والتزود بالمعرفة.

2. التعريف بالمعجم المعاصر، وخصائصه:

المعجم المعاصر هو معجم عام يشتمل على المادة اللغوية التي يحتاجها عموم أبناء اللغة، وتنتمي إلى المستوى الفصيح منها أي التي تتضمنها الكتابة العربية الحديثة في كافة الأقطار العربية. وهو حديث لتطبيقه مبادئ الصناعة المعجمية الحديثة في تحديد أهدافه، وتعيين مصادره، واختيار مادته، وترتيبها، وتفسيرها وشرحها، وعرضها للمستخدم. وهو إلكتروني حيث يتخذ الحاسوب وسيلة لتقديم مادته.

يتسم المعجم المعاصر بخصائص محددة كما يلي:
أولا: أهداف المعجم المعاصر:
  • توفير المادة اللغوية الحديثة، وإهمال القديم الذي هُجِرَ من الاستعمال اللغوي.
  • تشقيق المداخل المعجمية، وبسط الشرح والتفسير، وعدم التقيد بالإيجاز الذي قد يضفي على المعجم الغموض والصعوبة.
  • توظيف إمكانات الحاسوب في سعة التخزين، ودقة التنظيم، وجمال العرض، وبدائل البحث.
  • تنمية الملكة اللغوية لدى المستخدم.
  • • تطوير تطبيق للمعجم App لاستخدامه على الأجهزة المحمولة اللوحية والكفية ليسهل على المستخدم اصطحابها أثناء القراءة أو الكتابة.
ثانيا: شمولية مادة المعجم وواقعيتها:

اعتمد المعجم في جمع مادته اللغوية بما تشتمل عليه من مداخل ومعانٍ وأمثلة وشواهد على مدونة لغوية تمثل اللغة المعاصرة بما فيها من كلمات تراثية لا تزال حية على الألسن(القرآن الكريم، والحديث الشريف)، ومن مصطلحات علمية وحضارية وتراكيب مستحدثة أنتجتها الحضارة الحديثة. وتتسم كذلك بالشمولية الجغرافية لتغطي الكتابة المعاصرة في كل البلاد العربية.

ثالثا: إلكترونية بناء المعجم المعاصر:

وظَّف المعجم إمكانات الحاسوب وأدواته وتقنياته في بناء المعجم سواء في مرحلة جمع مدوناته اللغوية، وتدقيقها، وفهرستها، واستخراج المداخل المعجمية منها، ورصد معانيها، واختيار شواهدها، مع تحديد نسب الشيوع، ومجالات الاستعمال، أو في مرحلة إخراج المعجم بما يشمل كيفية توزيع المداخل في صفحة المعجم، وتوزيع معلومات المدخل الواحد وترابطها فيما بينها، وتوظيف الخطوط والألوان والصوت، وآلية التنقل بين أجزاء الصفحة الواحدة.

رابعا: إلكترونية ترتيب المعجم:

يعد الترتيب المأخوذ به في المعجم المعاصر من أبرز أوجه التباين عن غيره من المعاجم التقليدية، فمستخدم المعجم يبحث بالكلمة سواء كانت مرتبطة بسوابق ولواحق، أو معراة منها، وذلك باعتماده على تقنية الصرف الآلي الذي طورته شركة صخر منذ أواسط ثمانينيات القرن الماضي. وقد اعتمد المعجم في ترتيب هذه المداخل فيما بينها وفق نسبة شيوعها في المدونة اللغوية، بحيث يتقدم الأكثر شيوعًا، أما بقية ملحقات المدخل فقد وضع لها هيكلا ثابتا لا يتغير يبدأ بالتراكيب بقسميها المسكوكات فالمتلازمات، ثم السمات اللغوية بأقسامها الصرفية والنحوية والمعجمية.

خامسا: وظيفية المعجم المعاصر:

يحاول المعجم المعاصر تقليل الفجوة التي غالبا ما تقبع بين المعجم ومستخدميه، وذلك من خلال تزويده بمعلومات وتطبيقات تلبي حاجاتهم على تنوعها، ومن تلك التطبيقات:

  • تطبيق "معجمي" يساعد المستخدم في التعرف على معنى الكلمات التي يطالعها في أي نص، دون الحاجة إلى فتح نافذة مستقلة للمعجم، إنما يكفيه النقر على الكلمة لتظهر له نافذة مختصرة تتضمن معنى الكلمة، ومقابلها الإنجليزي، ونطقهما، أما إذا أراد المستخدم تفاصيل أكثر عن المدخل فعليه فتح المعجم، والبحث فيه، ولا يخفى ما لذلك التطبيق من دور في تسهيل عملية البحث والوصول للمعنى.
  • تطبيق النطق الآلي الذي يقدم لمستخدم المعجم تمثيلاً نطقيًّا حيًّا للكلمة، وفي هذا فائدة لمتعلمي اللغة من أبنائها وغير أبنائها، ولذوي الإعاقة البصرية.
  • تطبيق الترجمة الذي يربط المدخل العربي بمقابله الإنجليزي، حيث يساعد بذلك مستخدم المعجم الذي ينشد الترجمة، أو متعلم اللغة العربية من غير أبنائها.
  • الارتباط بثلاثة معاجم تراثية، لربط مستخدم المعجم بتراثه اللغوي والحضاري، مع عدم إثقال المعجم المعاصر بمادة لغوية تراثية قليلة الاستخدام (لسان العرب لابن منظور ، القاموس المحيط للفيروزآبادي، وتاج العروس للزبيدي).

3. الفئة المستهدفة من المعجم:

يستهدف المعجم العربي المعاصر عموم مستخدمي اللغة العربية من المثقفين والكتاب والأدباء والباحثين والطلاب من أبناء اللغة العربية ومن غير أبنائها.

وقد قسم المعجم مداخله وفق درجة شيوعها إلى ثلاث فئات، هي مداخل شائعة، ومتوسطة الشيوع، وقليلة الشيوع، بحيث تناسب كل فئة منها شريحة معينة من شرائح المستخدمين، ويسمح للقائمين على تعليم اللغة العربية باختيار ما يناسب طلابهم ومناهجهم.

4. طرق عرض المعجم العربي المعاصر:

يعرض المعجم العربي المعاصر من خلال ثلاث طرق:

أ- موقع إلكتروني: من خلال رابط المعجم العربي المعاصر: http://lexicon.alsharekh.org

ب- أداة مضافة على متصفحات (ADD-ONS) (جوجل-فايرفوكس-إنترنت إكسبلورر): وهذه الأداة بعد تحميلها تمكن المستخدم عند الضغط على أية كلمة في مقالة أو رسالة من إظهار معنى الكلمة، وترجمتها الإنجليزية ونطقها باللغتين العربية والإنجليزية دون الخروج من المقالة أو الرسالة المقروءة وينطبق هذا أيضاً على قراءة النصوص بالإنجليزية فيمكن الوصول لترجمة الكلمة باللغة العربية دون الخروج من النص المقروء، وذلك على كافة أجهزة الكمبيوتر العاملة على متصفحات & Google Chrome & Firefox IE.

جـ - تطبيق (APP) للأجهزة المحمولة ويعمل على كافة الأجهزة الكفية، والمحمولة التي تعمل بنظامي Android & IOS.

5. الأدوات والتقنيات المستخدمة في بناء المعجم المعاصر:

أفاد المعجم المعاصر من الأدوات والتقنيات التي بنتها شركة صخر خلال الأربعين سنة الماضية، ووضعت فيها خبرتها اللغوية الطويلة في معالجة اللغة العربية سواء في مرحلة بناء المعجم وإعداده، أو في مرحلة تقديمه للمستخدمين وتهيئته للبحث فيه واستعماله، وهذه الأدوات والتقنيات هي:

وفيما يلي شرح موجز لهذه الأدوات، وبيان وجه إفادة المعجم المعاصر منها:

أولا: قاعدة البيانات المعجمية Lexical Data Base (LDB)

تشكل قاعدة البيانات المعجمية بنية مترابطة ومتشابكة تحتوي بداخلها على الكلمات العربية الحديثة كما تحتوي على البيانات الصرفية والدلالية والسياقية لكل هذه الكلمات وتعتمد قاعدة البيانات المعجمية في بياناتها على المكنز العربي الحديث الذي بنته صخر.

ثانياً: المحلل الصرفي الآلي Morphological Analyze:

يقوم المحلل الصرفي بتحليل الكلمة العربية ، وإعطاء التشكيلات المحتملة لها ، وقسم الكلم الخاص بها ، وزمن الاستخدام، مع جميع المعلومات الصرفية الخاصة بكل تحليل مثل (الجذر والميزان وقسم الكلم والسوابق واللواحق والتذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع وقابلية الكلمة للتنوين وما إلى ذلك) ، ويعتمد المحلل الصرفي في إعطاء هذه المعلومات على قاعدة البيانات المعجمية.

ثالثاً: المدقق الإملائي الآلي The Corrector

يقوم هذا البرنامج بتصويب الأخطاء الإملائية آليا وبكفاءة عالية تصل إلى95% وذلك إذا كان الخطأ يحتمل تصويبا واحدا أما إذا كان الخطأ يحتمل أكثر من تصويب إملائي أو نحوي فإنه يعطي للمستخدم جميع الاقتراحات مرتبة حسب الشيوع والاستخدام اللغوي لها والسياق المحيط ويقوم هذا البرنامج على أركان رئيسية أهمها :(1) المحلل الصرفي (2) مجموعة من القواعد الإملائية (3) نموذج إحصائي للغة العربية مبني على المكنز العربي

رابعاً: المشكل الآلي Automatic Discretize

يقوم هذا البرنامج الذي يعد تقنية متطورة بتشكيل الكلمات العربية آليا على خيارين:

الخيار الأول: يتم فيه تشكيل الكلمات تشكيلا آليا كاملا تصل دقته حاليا إلى ما يزيد عن 95% لأواخر الكلمات و98 % لبقية الأحرف.

الخيار الثاني: وهو التشكيل الإلزامي Discretization Mandatory الذي يشكّل فقط ما يلزم تشكيله من أحرف الكلمة لفك اللبس اللغوي.

خامساً: المكنز العربي المُرَمَّز POS-Tagged Arabic Corpus

المكنز العربي المرمَّز -يبلغ 7 ملايين كلمة من نصوص الجرائد والمجلات الأسبوعية والشهرية وبعض الدوريات تحقق توازنًا كافيًا وحياديًّا في توزيع المكنــز على الموضوعات العامة للمعرفة العربية المعاصرة، في كل الأقطار العربية في المشرق والمغرب. وبذلك يمثل المكنــز اللغة العادية للمتعلمين العرب، أي غير المتخصصة في حقل علمي معين.

سادساً: المكنز العربي، وأرشيف المجلات العربية Arabic Corpus

لدى صخر مكنز للمفردات العربية يزيد عن 4 تريليون مفردة لمادة منشورة منذ سنة 1950 بالإضافة لمفردات القرآن الكريم والحديث الشريف لأنها ما زالت متداولة بين ناطقي العربية وأرشيف المجلات الثقافية والأدبية الذي يضم كافة المجلات الثقافية والأدبية في كل البلاد العربية منذ أواخر القرن التاسع عشر وتصل صفحاته إلى حوالي مليونيْ صفحة. ومن المكنز يمكن بطريقة إحصائية وآلية استخراج الكلمات الأكثر استعمالاً ونسبة الاستعمال لكل منها. ثم استخراج المعاني التي جاءت في السياق لهذه المفردة بالطرق الإحصائية الآلية وتحديد المعاني الأكثر تداولاً ونسبتها لمجموع التداول.

سابعاً: قاموس صخر الإلكتروني Sakhr Dictionary

قاموس إلكتروني يقوم بإعطاء الترجمة الإنجليزية المقابلة للكلمة العربية ويحتوي على 150 ألف مفردة.

ثامناً: الناطق الآلي Text To Speech

يقوم محرك صخر للنطق الآلي بتحويل أي نص عربي إلى نص منطوق بصوت بشري طبيعي. يتغلب برنامج صخر للنطق الآلي للنصوص على التحديات المتعلقة باللغة العربية، مثل عدم وجود التشكيل وعلامات الترقيم، من خلال تقنيات المعالجة الطبيعية للغة (Natural Language Processing NLP ).

6. مصادر المعجم المعاصر:

تتوقف شمولية مادة المعجم وواقعيتها على دقة تمثيل المصادر التي جمعت منها مادته اللغوية. وقد اعتمد المعجم على المعاصرة في جمع مادته اللغوية على مدونتين:

أ- المدونة الرئيسة:

وهي مدونة لغوية، تتألف من 7 ملايين كلمة، متنوعة موضوعيا سياسيا، واقتصاديا، ورياضيا...إلخ أُجريت عليها الكثير من البحوث اللغوية والإحصائية كالترميز الصرفي والنحوي والدلالي.

ويلحق بهذه المدونة الرئيسية قواعد البيانات الآتية:

  • قاعدة بيانات المسكوكات والمتلازمات التي تبلغ في هذه النسخة من المعجم حوالي خمسة وعشرين ألف تركيب.
  • قاعدة بيانات المترادفات والمتضادات وتبلغ حوالي خمسة وثلاثين ألف مترادف ومتضاد.
ب- المدونة الإضافية:

حرصا من المعجم على شمولية مادته المعجمية وتلبيته حاجات مستخدميه على تنوعها وتباينها، فقد اعتمد مدونة لغوية إضافية، تتألف من عدد من المدونات الفرعية، بلغ إجمالي كلماتها حوالي خمسين مليون كلمة، مختزلة في حوالي أربعمائة ألف كلمة فريدة. وقد اعتمد المعجم في أولوية إضافة الكلمات الفريدة من المدونة الإضافية مبدأ شيوع استخدام الكلمة، حيث بدأ بإضافة أكثر الكلمات شيوعا.

7. بناء المعجم المعاصر

عناصر المعجم المعاصر:

يتألف المعجم المعاصر من 80,000 مدخل رئيسي تقريبا، وقد قُرِن كل مدخل بمقابله الإنجليزي، ورُصِدَ له معناه أو معانيه، وزُوِّدَ بمثال توضيحي أو أكثر، كما أورد المعجم لكل مدخل ما قد يندرج تحته من مداخل فرعية سواء كانت من قبيل المسكوكات، أو المتلازمات. ولمزيد من إثراء المحتوى المعجمي للمدخل الواحد فإن المعجم قد ربط بينه وبين المداخل الأخرى المرادفة له والمتضادة معه. أما السمات اللغوية لكل مدخل فهي أحد العناصر الأساسية التي أولاها المعجم اهتماما بارزا، حيث يذكر لكل مدخل سماته اللغوية، فأمام المدخل الفعلي يذكر له من البيانات الصرفية ما يلي: (قسم الكلم – الجذر – الميزان – تصريف الفعل- المشتقات) ، ومن البيانات المعجمية ما يلي: (الموضوع أي مجال الاستخدام – مستوى الشيوع)، أما المدخل الاسمي فيذكر أمامه من البيانات الصرفية ما يلي: (قسم الكلم – الجذر – الميزان – جمع التكسير) ، ومن البيانات المعجمية ما يلي (النوع - الموضوع أي مجال الاستخدام – مستوى الشيوع)، أما المداخل الوظيفية فيذكر أمامها من البيانات الصرفية ما يلي: (قسم الكلم – الجذر) ، ومن البيانات المعجمية ما يلي: (الموضوع أي مجال الاستخدام – مستوى الشيوع).

دورة بناء المعجم المعاصر:

شهد بناء المعجم المعاصر الذي استمر لمدة تقارب العشر سنوات تكاملا فريدا بين التقنية الحاسوبية، وفريق العمل المعجمي، حيث اعتمد فريق العمل على تقنيات شركة صخر وبرامجها، وقواعد بياناتها ومدوناتها اللغوية، وذلك لتحقيق سرعة الإنجاز، ودقة المُخرَج، وقد مر بناء المعجم المعاصر بمرحلتين، هما:

أ- مرحلة البنية الأساسية للمعجم:

تعتمد هذه المرحلة على المدونة اللغوية التي سبق أن أعدتها شركة صخر لبناء تطبيقاتها اللغوية، وهي مكونة من سبعة ملايين كلمة، مرمَّزة صرفيًّا ونحويًّا ودلاليًّا، وقد مرت هذه المرحلة بالخطوات الآتية:

- اختيار مداخل المعجم وتحليلها صرفيا ونحويا، وذلك من خلال فهرسة نصوص المدونة، وتحديد الكلمات الفريدة فيها، ثم تحليلها صرفيًّا لمعرفة جميع صيغها التي وردت لها في المدونة، والتي سيعتمدها المعجم مداخل له، ثم تحديد نسب شيوع كل صيغة مقارنة ببقية الصيغ التي تشاركها نفس الحروف المكونة لها؛ لمراعاة ذلك في ترتيب عرضها وتقديمها أثناء البحث، ثم تحديد الخصائص الصرفية لكل صيغة منها، فمثلا نجد الكلمة (شرب) إحدى الكلمات الفريدة، فتخضع للتحليل الصرفي بهدف حصر صيغها الممكنة التي تصلح أن تكون مداخل، وهي (شَرِبَ- شَرَّبَ- شُرْب)، ثم ترتيبها وفق نسبة ترددها، فالأكثر ترددا في المدونة تعرض أولا للمستخدم، ثم الصيغة الأقل فالأقل، ثم تحدد الخصائص الصرفية والنحوية والمعجمية لكلِّ منها.

وتعتمد هذه الخطوة على المحلل الصرفي وعدد من النماذج الإحصائية المصممة خصيصًا لهذا الهدف، ثم يتمم المعجميون ذلك بالمراجعة والتدقيق.

ب - مكملات الكلمة:
  • 1- نطق المداخل: وذلك باستخدام تقنية النطق الآلي التي طورتها شركة صخر.
  • 2- تحديد معنى أو معاني كل مدخل: في هذه الخطوة عُرضت المداخل المعالجة صرفيًّا على قاعدة البيانات المعجمية؛ لربط كل مدخل بمعناه أو معانيه المسجلة له في قاعدة البيانات اللغوية، وذلك حسب أولويات هذه المعاني المحددة إحصائياً.
  • 3- ترجمة المداخل: اعتمدت هذه الخطوة على المترجم الآلي لشركة صخر.
  • 4- رصد المداخل المركبة وربطها بما يناسبها من المداخل الرئيسة: وذلك بالاستعانة بقاعدة بيانات المسكوكات والمتلازمات المعدة سلفا من شركة صخر، واختيار ما يرتبط منها بمداخل المعجم الرئيسية.
  • 5- ترجمة المداخل المركبة: اعتمدت هذه الخطوة على المترجم الآلي لشركة صخر في إيجاد المقابل الإنجليزي لجميع المداخل المركبة بنوعيها المسكوكات والمتلازمات.
  • 6- رصد المترادفات والمتضادات وربطها بمداخلها: وذلك بالاستعانة بقاعدة بيانات المترادفات والمتضادات المعدة سلفا من شركة صخر، وربط مداخل المعجم بما يناسبها من المترادفات والمتضادات
  • 7- المراجعة النهائية: في هذه الخطوة تمت مراجعة جميع الخطوات السابقة، والتأكد من دقة جميع الإجراءات السابقة، وما ترتب عليها من معلومات أضيفت إلى بنية المعجم، وقد نهض بأعباء هذه المرحلة فريق من اللغويين والحاسوبيين من ذوي الدراية بصناعة المعاجم الحديثة ومعالجة النصوص اللغوية آليا.
وفيما يلي تخطيط يوضح تلك الخطوات:

دورة بناء بيانات المعجم العربي المعاصر

8. تطبيقات ملحقة بالمعجم:

  • المدقق الإملائي.
  • المشكل الآلي.
  • قاموس عربي / إنجليزي / عربي: 150,000 كلمة.
  • ثلاثة معاجم تراثية.

9. الأعمال المستقبلية:

هذا الإصدار هو الأول من معجمنا، ويليه إصدارات أخرى -إن شاء الله-، upgrade ، ومن أهم الأعمال المستقبلية ما يلي:

أولاً: استمرار تزويد المعجم بمداخل جديدة من خلال فهرسة المزيد من النصوص المنتمية إلى مستويات لغوية مختلفة، وفنون أدبية وعلمية متنوعة، بالإضافة إلى التنقيحات والملاحظات التي يرسلها مستخدمو المعجم.

ثانياً: تعميم خاصية النطق الآلي على جميع مادة المعجم، وعدم الاقتصار على نطق المداخل لتعم الفائدة لمستخدمي المعجم، وبخاصة ذوو الإعاقة البصرية، وكذلك تحسين نطق بعض الأحرف.

ثالثاً: تطوير إضافة "معجمي" وتحسين نتائجها، وتقليل نسبة الالتباس الدلالي.

رابعاً: الربط الدلالي بين المداخل المتناظرة في المعجم وفق علاقات العموم والخصوص، حتى تضاف إلى الربط الدلالي القائم بالفعل بين المترادفات والمتضادات.

خامساً: تطوير إمكانات البحث، وإضافة البحث الدلالي إلى جانب إمكانات البحث القائمة حاليا.

سادساً: إضافة ترجمات أخرى كاللغة الفرنسية.

سابعاً: توحيد كلمات القاموس عربي/إنجليزي/عربي بترجمات المعجم.

ثامناً: تطوير قاعدة بيانات المتصاحبات.

10. إحصائيات المعجم المعاصر:

يشتمل المعجم المعاصر في إصداره الأول على ما يلي:

الحرفالمداخلالمعانيالتراكيبالعدد الكلي
ء15,00018,5006,20024,700
ب3,4003,8007044,504
ت6,5009,4001,70211,102
ث750812120 932
ج5,2005,8715686,439
ح2,7003,46210154,477
خ2,3002,7493903,139
د1,7201,8104952,305
ذ450460170630
ر4,1004,6876215,308
ز7508752251,100
س4,7805,12312356,358
ش1,8052,4007453,145
ص1,7001,9147352,649
ض520640160800
ط7189022751,177
ظ27531537352
ع4,5805,01214866,498
غ8451,1241501,274
ف2,1252,6477583,405
ق2,5002,6955133,208
ك3,2003,4128354,247
ل14201,6756372,312
م9,25413,1082,97516,083
ن2,8453,5627564,318
ه7658562611,117
و2,4622,9073403,247
ي211350150500
رموز1401450145
المجموع83,015101,21324,258125,471

البيانالعدد
المداخل83,015
المعاني101,213
التراكيب24,258
العدد الكلي125,471
المترادفات18,000
المتضادات17,000
ويكيبيديا5,000

11. بيانات عن النسخة الحالية من المعجم المعاصر:

  • 125,000 معنى وتركيب، مدرجة تحت 80,000 مدخل معجمي.
  • 35,000 مترادف ومتضاد.
  • أكثر من 150,000 مثال متنوع من القرآن والحديث، والصحافة، وأرشيف المجلات الأدبية.
  • الربط بين المعجم ومدونة "صخر" متنوعة المصادر، كلماتها بلغت 40,000,000 كلمة.
  • الربط بين معاني المعجم وأرشيف المجلات الأدبية 1,750,000 صفحة أدبية متنوعة من تراثنا الثقافي والأدبي.
  • نطق جميع المداخل.
  • الترجمة الإنجليزية لجميع معاني المعجم منطوقة.
  • ربط المصطلحات بموسوعة ويكيبيديا.
  • ربط المداخل بالمعاجم التراثية:
    • لسان العرب لابن منظور، (القرن الثامن الهجري).
    • القاموس المحيط للفيروز آبادي، (القرن التاسع الهجري).
    • تاج العروس للزبيدي،(القرن الثاني عشر).
  • عرض السمات الصرفية للمداخل كالجذر، والميزان، وقسم الكلم، والنوع.
  • تصنيف المداخل حسب شيوع الاستخدام.
  • تصنيف المداخل من حيث الأصالة والتعريب والنقل من اللغات الأخرى.
  • تصنيف المداخل دلاليا من حيث الحقل الدلالي والنطاق الموضوعي للاستخدام.
  • الربط بين الفعل وتصريفه والمشتقات التي تشتق منه.
  • الربط بين الجمع والمفرد، والمذكر والمؤنث.
  • الربط بين المفردات التي لها نفس الجذر.
  • فصل المعاجم التراثية عن المعجم في واجهة بحث منفصلة للبحث عن الكلمات القديمة.
  • تقنيات عرض المعجم العربي المعاصر:

    عند الضغط على أية كلمة في مقالة أو رسالة يظهر معنى الكلمة وترجمتها الإنجليزية ونطقها باللغتين العربية والإنجليزية، وأمثلة لاستخدامها مع المترادفات والمتضادات والمشتقات والجذر الخاص بها مع مصادر الأمثلة والمقالات التي وردت بها وذلك على كافة أجهزة الكمبيوتر العاملة على متصفحات &Google & Firefox IE، وعلى كافة الأجهزة الكفية والمحمولة التي تعمل بنظامي Android & IOS ((APP.

Ads